انهيار العمالقة في موسم الحظ العاثر لعنة القرن تطارد الأهلي وريال مدريد في كابوس تاريخي
تحولت هيبة لقب “نادي القرن” إلى لعنة تلاحق الأندية الكبيرة في وريقات كرة القدم، حيث يعاني كل من الأهلي وريال مدريد من أزمات حادة تهدد موسميهما، رغم الموارد المالية الضخمة المتوفرة. فالأهلي يواجه حالة من عدم الاستقرار، بينما يعاني ريال مدريد من فقدان الهوية والروح الجماعية.
أزمات فنية وإدارية في الأهلي
الأهلي في أزمة واضحة، سواء على صعيد الجهاز الفني أو داخل غرفة الملابس، حيث تدهور الأداء والنتائج، إضافة إلى مشكلة العقد بين النادي والمدرب الدنماركي ييس توروب بسبب الشرط الجزائي. تسعى إدارة النادي بقيادة محمود الخطيب لإيجاد حلول سريعة، رغم أن رحيل المدرب قد يكلف النادي ملايين الدولارات، بهذا الموسم، حصد الأهلي لقب السوبر المصري فقط، وخرج من البطولات الأخرى مثل دوري أبطال أفريقيا وكأس مصر، ويحتل حاليًا المركز الثالث في الدوري المصري.
ريال مدريد وموسم صفري
على الجهة الأخرى، يعيش ريال مدريد واحدًا من أسوأ مواسمه، رغم تكوينه لفريق مليء بالنجوم، حيث بلغت قيمتهم السوقية 1.34 مليار يورو. فقد ابتعد النادي عن صدارة الدوري الإسباني بفارق 11 نقطة عن برشلونة، بالإضافة إلى توديعه لكأس الملك ودوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونخ، مما يهدد النادي بموسم خالٍ من الألقاب.
غرفة ملابس مشتعلة وتمرد النجوم في ريال مدريد
الأزمات في ريال مدريد تصاعدت إلى غرفة الملابس، حيث تفتقر لتواجد قائد حقيقي، وهذا أدى إلى تمرد العديد من أبرز النجوم، مثل: فينيسيوس جونيور، الذي دخل في صدام مع الجهاز الفني وطلب زيادة راتبه، كيليان مبابي، الذي اعترض على قرارات المدربين وغادر للعلاج دون إذن، جود بيلينغهام، الذي تمسك بأسلوب لعبه، وراؤول أسينسيو، الذي اختلف مع المدرب، وفيديريكو فالفيردي، الذي اعترض على تغير مركزه.
تشابه مثير بين الأهلي وريال مدريد
رغم الاختلافات، فإن القاسم المشترك بين الأهلي وريال مدريد هذا الموسم يكمن في: عدم الاستقرار الفني، وأزمات داخل غرفة الملابس، وقرارات إدارية غير متسقة، وتراجع النتائج على الرغم من قوة الأسماء.
البحث عن مدرب
يسعى كلا الناديين حاليًا لإيجاد مدرب جديد، فبعد رحيل تشابي ألونسو من ريال مدريد، تم تعيين ألفارو أربيلوا، لكن الإدارة تفكر في تغييره نهاية الموسم. بينما الأهلي يبحث عن حل لمشكلة ييس توروب بسبب الشرط الجزائي، بهدف التعاقد مع مدرب أجنبي جديد، تستمر الأزمات في تهديد مستقبل الناديين.
