أجواء مشتعلة في غرف الملابس وتمرد النجوم يرفع من حدة التنافس بين الأهلي وريال مدريد في موسم نادر
تتزايد الضغوط على كبار أندية كرة القدم في أوروبا، حيث يبدو أن لقب “نادي القرن” قد تحول إلى لعنة تلاحق كل من النادي الأهلي وريال مدريد، فعلى الرغم من الإمكانيات المالية الكبيرة التي يمتلكونها، يواجه الفريقان أزمات فنية وإدارية تهدد موسميهما بشكل كبير.
أزمات فنية وإدارية تعصف بالنادي الأهلي
يعاني الأهلي من حالة من عدم الاستقرار، سواء على مستوى الجهاز الفني أو أداء اللاعبين، حيث تراجع مستوى الفريق بشكل ملحوظ، كما تتفاقم مشكلة العقد مع المدرب الدنماركي ييس توروب، بسبب الشرط الجزائي. تسعى الإدارة تحت قيادة محمود الخطيب لإيجاد حلول لتفادي رحيل المدرب، الذي قد يكلف النادي ملايين الدولارات، وحاليًا، يمتلك الأهلي لقب السوبر المصري فقط، بينما تراجعت نتائجه في الدوري والكؤوس.
ريال مدريد ومخاوف موسم صفري
في الجهة الأخرى، يعيش ريال مدريد حالة من الإخفاق رغم تواجد كوكبة من النجوم، حيث يبتعد الفريق عن صدارة الدوري الإسباني بفارق 11 نقطة، كما خرج من كأس الملك وربع نهائي دوري أبطال أوروبا. يكاد يمر الفريق بموسم صفري في ظل عدم تحقيق أي ألقاب。
غرفة الملابس في ريال مدريد: أزمات وتمرد
زادت الأوضاع سوءًا في غرفة الملابس في ريال مدريد، حيث ترددت شائعات عن انقسامات بين اللاعبين وفقدان قيادة حقيقية للفريق. على سبيل المثال، فإن فينيسيوس جونيور دخل في صدام مع الجهاز الفني، بينما اعترض كيليان مبابي على قرارات التدريب، ورفض جود بيلينغهام الالتزام بالأدوار التكتيكية، كما نشبت خلافات بين راؤول أسينسيو والمدرب. بشكل مماثل، شهد الأهلي حالات تمرد من بعض لاعبيه مثل إمام عاشور الذي رفض السفر مع الفريق لمواجهة يانج أفريكانز، مما أدى لفرض عقوبات عليه.
تشابه مثير بين الأزمات في الأهلي وريال مدريد
بالرغم من اختلاف الظروف بين الناديين، فإنهما يشتركان في العديد من النقاط، مثل عدم الاستقرار الفني، والأزمات داخل غرفة الملابس، وتضارب القرارات الإدارية، مما أثر سلبًا على نتائج الفريقين رغم توفر الأسماء القوية.
البحث عن مدرب جديد
يقوم كلا الناديين بالبحث عن مدرب جديد في الوقت الحالي، بعد استمرار الإخفاقات، حيث رحل تشابي ألونسو عن ريال مدريد وتلوح إشارات لنهاية مدة ألفارو أربيلوا، في حين تبحث إدارة الأهلي عن حلول للتخلص من ييس توروب، من أجل التعاقد مع مدرب أجنبي جديد يحسن من الأوضاع.
