بين الفقر والعزلة كيف اختفت ممتلكات المدفعجية وما الذي فعلته المحاكم لاستعادة حقوق الفقراء
شهد إيمانويل إيبوي، أسطورة نادي أرسنال الإنجليزي، تحولات مأساوية في حياته بعد الطلاق، حيث أفصح عن معاناته بعد فقدانه لكل ما كان يمتلكه، ليجد نفسه قابعًا في عزلة تامة، بعيداً عن أحبائه ومجتمعه.
كيف فقد إيبوي كل شيء بعد الطلاق؟
وفقاً لصحيفة “ذا صن” البريطانية، بدأت معاناة إيبوي – الذي خاض أكثر من 200 مباراة مع “المدفعجية” – مع انهيار مالي مفاجئ تزامن مع نهاية مسيرته وإنفصاله عن زوجته السابقة أوريلي، فبحلول عام 2016، تعرض لإصابة مؤلمة عندما قرر نادي سندرلاند إنهاء عقده بعد إيقافه عن ممارسة الرياضة لمدة عام إثر نزاع مالي مع وكلاء أعماله حول مبلغ يتجاوز 850 ألف جنيه إسترليني.
القرارات الخاطئة تؤدي إلى مأساة أكبر
أوضح إيبوي أنه اختار عدم دفع مليون يورو لوكيله، وهو القرار الذي أدى به إلى سلسلة من الأزمات، حيث أصبح عرضة لعمليات طلاق جردته من “ثلاثة منازل وعدد كبير من السيارات”، فضلاً عن فقدان رصيده البنكي في إنجلترا.
حالة نفسية مدمرة
تحدث إيبوي عن حالته النفسية المدمرة؛ حيث اتخذ تدابير كالعزلة، فغطى نوافذ منزله بقطع الكرتون والأخشاب، هرباً من عدسات المصورين والفضوليين، ومر بأيام طويلة دون تناول الطعام، مما زاد من تأزم حالته الصحية والنفسية.
فقدان العلاقة مع الأبناء
لم يقتصر الألم على الضغوط المالية فقط، بل امتد إلى علاقته بأطفاله الثلاثة، حيث فقد الاتصال بابنه “ماثيس” منذ حوالي خمس سنوات، وصادف أن علم بتوقيع ابنه عقداً احترافياً مع نادي تشيلسي بالصدفة، مما زاد من شعوره بالفقدان والألم كونه بعيداً عن أبنائه في أهم لحظاتهم.
