في ظل الأضواء الساطعة استعدادًا لمواجهة حاسمة أمام ليفربول الإنجليزي، قرر النجم المغربي أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان الفرنسي، أن يستجيب للتطورات الأخيرة المتعلقة بقضيته القانونية، حيث أعرب عن شعوره بـ”اطمئنان تام” على الرغم من قرار تحويل قضيته إلى المحاكمة، وقد أتى ذلك ضمن مؤتمر صحافي سابق للقاء المرتقب.
اتهامات كاذبة واصرار على التركيز
خلال حديثه في المؤتمر، أكد حكيمي أنه واثق من براءته ورد الاتهامات الموجهة إليه بأنها “باطلة”، مشيرًا إلى أنه “مرتاح البال” أمام ما حدث، ولفت إلى أنه قد وضع الملف بين يدي فريق الدفاع الخاص به، بينما ينصب تركيزه بالكامل على الأداء داخل الملعب وما ينتظره من تحديات، حيث قال: “أنا ملتزم بالتنافس في دوري أبطال أوروبا”.
تفاصيل القضية وظروفها
تعود أحداث القضية إلى فبراير 2023، عندما قدمت شابة تبلغ من العمر 24 عامًا بلاغًا إلى الشرطة، تدعي تعرضها للاعتداء في منزل اللاعب، ورغم أن الادعاء لم يُقدم بشكوى رسمية في البداية، إلا أن النيابة العامة في “نانتير” بدأت تحقيقًا أوليًا، مما أدى إلى إحالة القضية إلى محكمة الجنايات في مقاطعة “أوت دو سين” بعد ثلاث سنوات من البحث.
الفصل بين الحياة المهنية والقضية الشخصية
يبدو أن حكيمي يسعى بجدية للفصل بين التزاماته مع فريقه والقضية الشخصية، حيث أدلى بتصريحات تؤكد أن دفاعه يتولى الجوانب القانونية، فيما يستمر هو في قيادة فريقه نحو الانتصارات في المنافسات القارية، فهو يتطلع إلى استعادة تركيزه الكامل قبل الموقعة الأوروبية الهامة.
التأكيد على الجاهزية الذهنية والبدنية
جاءت تصريحات أشرف حكيمي كخطوة لتوضيح موقفه، وقطع الطريق أمام التأويلات، حيث يعكس تحضيره الذهني العالي واستعداده التام للدخول في الميدان دون أي تشويش من الجوانب القانونية، وهذا يعكس عزيمته الحقيقية في مواجهة التحديات، سواء داخل الملعب أو في الحياة الشخصية.

التعليقات