التخطي إلى المحتوى
برعاية الفيفا فتحي جمال يكشف تفاصيل ثورة تقنية جديدة تهدف لتطوير كرة القدم الوطنية بشكل شامل ومبتكر

في خطوة تعكس الطموح والرؤية الاستراتيجية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كشف فتحي جمال، رئيس الإدارة التقنية الوطنية، عن الهيكلة الجديدة التي تهدف إلى تعزيز كرة القدم الوطنية ومواكبة نموها السريع. تسعى هذه الهيكلة إلى الحفاظ على المكتسبات وتوظيف الخبرات العالمية، لضمان استمرار تألق “الأسود” وتطوير المواهب المحلية.

أقطاب تقنية محدثة ورقمنة متقدمة

أوضح فتحي جمال في الندوة الصحفية، أن التصور الجديد للإدارة يعتمد على تقسيم العمل إلى 7 أقطاب متخصصة، تشمل قطب “الأداء العالي” والرقمنة الشاملة، وقطب تكوين اللاعبين. كما أكد أن الإدارة تضم كفاءات وطنية متميزة، لكنها تسعى للاستفادة من التجارب العالمية لمواكبة الدينامية التقنية المتطورة. الهدف هو تحقيق استمرارية النجاح مع المنتخب الأول وتجاوز الإنجازات السابقة.

التركيز على اللاعب والتمدرس كأولوية

أكد جمال أن “اللاعب” هو محور التركيز، حيث تتضمن الاستراتيجية الحالية اهتمامًا بتطوير لاعب محمي اجتماعيًا، وليس فقط على الجانب التقني. تم تسليط الضوء على أهمية “المرافقة والتمدرس” باعتبارها ضرورية لحماية المواهب، مشيرًا إلى أن المركب الذي تم إنشاؤه هو الأفضل عالميًا، ويهدف إلى تكوين لاعب يلبي تطلعات عائلته ووطنه.

نظام تنقيب ومتابعة متخصص

كشف جمال عن إنشاء خلية تقنية خاصة تعمل بتنسيق مع خبراء دوليين لتفادي ضياع المواهب، مع وجود “خلية تنقيب” محلية في أوروبا لتطوير اللاعبين، مشيدًا بالدعم المعتمد على مدارس كرة القدم الإسبانية والبرتغالية والفرنسية. كما أكد جمال أن العمل يضمن انسيابية الانتقال بين المنتخبات لجميع الفئات السنية.

رؤية وطنية موحدة مصدقة من “فيفا”

أعلن جمال عن تعميم “رؤية وطنية موحدة” تشمل جميع الأندية المغربية، حيث تستند البرامج إلى هويات الفريق، وقد حصلت على مصادقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) كمنهج نموذجي. كما أكد إجراء تحسينات على البنية التحتية عبر 15 مركز تكوين، مع خطط لزيادة العدد قريبًا، ما يجعل هذا النظام من بين الأفضل عالميًا لتطوير الفئات الصغرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *