حارس مرمى ليفربول يواجه صراعاً داخلياً بين خيار مغادرة صفوف الريدز والانضمام إلى يوفنتوس وسط تحفظ الإدارة

حارس مرمى ليفربول يواجه صراعاً داخلياً بين خيار مغادرة صفوف الريدز والانضمام إلى يوفنتوس وسط تحفظ الإدارة

تتزايد حالة الغموض حول مستقبل مركز حراسة المرمى في نادي ليفربول، خاصة مع الاهتمام المتزايد من يوفنتوس الإيطالي بالتعاقد مع أليسون بيكر، الحارس البرازيلي. إذ تظل الإدارة الإنجليزية متمسكة بموقفها الرافض لفتح باب الرحيل بسهولة في الفترة القادمة، مما يعقد الأمور.

أليسون بيكر في مرمى اهتمام يوفنتوس

وفقًا لتقارير صحفية إيطالية، أبرزها “توتو سبورت”، يراقب يوفنتوس وضع أليسون عن كثب، ويدرس إمكانية تقديم عرض رسمي، مستفيدًا من انفتاح اللاعب على العودة إلى الدوري الإيطالي، حيث تألق سابقًا قبل انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، يبقى العامل المالي هو العائق الأكبر أمام إتمام الصفقة، خاصة بعد تجديد عقد أليسون مع ليفربول حتى عام 2027.

إصرار ليفربول على الاحتفاظ بالحارس الأساسي

إدارة ليفربول لا تبدي أي نية للتخلي عن حارسها الأساسي، ما يضع يوفنتوس أمام اختبار مالي معقد، حتى في حال محاولة إدخال صفقات تبادلية لتقليل التكلفة، مثل حارس المرمى الإيطالي ميكيلي دي غريغوريو، ولكن هذه الفرضية لا تزال قيد النقاش دون تقدم حاسم.

حصاد أليسون هذا الموسم

من الناحية الفنية، قدم أليسون موسمًا مميزًا، رغم تعرضه لإصابة في أوتار الركبة أبعدته عن نهاية الموسم، إذ حافظ على نظافة شباكه في 8 مباريات من أصل 25 مشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

خيارات بديلة لحراسة المرمى

على صعيد تحركات حراسة المرمى الأوروبية، يعتبر ليفربول الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، حارس أستون فيلا، خيارًا محتملاً لتعويض أي رحيل لأليسون، نظرًا لخبرته الكبيرة في الدوري الإنجليزي منذ انضمامه من آرسنال. وتشير التقارير إلى إمكانية توافر مارتينيز في حال قرر أستون فيلا إعادة هيكلة الرواتب، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى 2029.

مراقبة سوق الانتقالات الأوروبية

وفي سياق آخر، يترقب روبرت ليفاندوفسكي موقفه النهائي مع برشلونة، فيما يتابع النادي الكتالوني ملف التجديد دون اتخاذ قرارات رسمية حتى الآن. كما دخل المدافع الصربي ستراهينيا بافلوفيتش دائرة اهتمام أندية إنجليزية، في ضوء التحركات النشطة داخل سوق الانتقالات الصيفية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *