رحلة زلاكة الذي تحدى صعوبة الحياة رغم حظر أمه له من ممارسة كرة القدم بإرادة لا تعرف الاستسلام
عبر لاعب نادي بيراميدز، محمود عبدالحفيظ المعروف بلقب “زلاكة”، عن سعادته الغامرة بعد تتويج فريقه بكأس مصر، مؤكدًا أن كل إنجاز حققه خلال مسيرته الرياضية كان بفضل الله تعالى وتوفيقه.
فرحة زلاكة وتاريخ حصوله على كأس مصر
تحدث زلاكة عن مسيرته التي لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أن والدته كانت الداعم الأول له منذ نعومة أظفاره، حيث حرصت على توجيهه نحو التعليم والالتزام، متبعة نهجًا صارمًا في بعض الأوقات، مثل عندما كانت تمنعه من اللعب وترافقه إلى المدرسة، حيث يقول: “أمي كانت تربطني في السرير لكي أتعلم وتقول لي مش هتلعب كورة”.
والدتي، السند الحقيقي طوال المسيرة
أكد زلاكة أن دعوات والدته كانت له بمثابة السند الحقيقي خلال رحلته، معتبرًا إياها السبب، بعد توفيق الله، في تخطي الصعوبات التي واجهها داخل وخارج الملاعب، مشددًا على أهمية الإيمان والدعم الأسري في تحقيق النجاح.
من عامل بناء إلى نجم كرة القدم
في مداخلة سابقة له عبر برنامج “كابيتانو مصر”، تطرق زلاكة إلى ظروف حياته القاسية قبل دخول عالم كرة القدم، إذ شارك مع أصدقائه في إحدى مراكز الشباب، رغم أنه كان مضطرًا للعمل كعامل بناء لإعالة عائلته، حيث كان يحمل الرمل والطوب، مما قدم له درسًا في الشجاعة والمثابرة.
بدايات صعبة في دوري الدرجة الرابعة
تحدث اللاعب عن بداياته الصعبة في الدرجة الرابعة عندما انضم لإحدى الفرق، واستمر معهم لمدة سبعة أشهر دون مقابل مادي، ليجد في كرة القدم ملاذًا وأملًا جديدًا، يعوضه عن التعب الذي عاشه في حياته اليومية، ويمنحه فرصة حقيقية لتحقيق حلمه في عالم المستديرة.
