خلافات قوية بين فالفيردي وتشواميني تتصدر تدريبات ريال مدريد وتثير التساؤلات حول صحتها وحقيقة ما حدث
تعيش قلعة “سانتياجو برنابيو” حالة من التوتر الشديد، بعد أن تسربت أنباء عن وقوع مشاجرة عنيفة بين النجم الأوروجوياني فيدي فالفيردي والفرنسي أوريلين تشواميني، ومع الأسف، تأتي هذه الأزمة في وقت حساس للغاية، حيث يواجه الفريق خطر الخروج بموسم “صفري” للعام الثاني على التوالي.
تفاصيل الصدام والأزمة الطاحنة
بدأت المشكلة، وفقًا للتقارير الإسبانية، خلال تدريبات الفريق أمس، عندما وقع خطأ فني أدى إلى تصاعد التوتر بين اللاعبين بشكل حاد، وظهرت بعض الصحف تتحدث عن تطور الوضع إلى عراك داخل غرفة الملابس، مما أدى لفقدان فالفيردي وعيه، ونقله إلى المستشفى بواسطة “كرسي متحرك”، حيث تعرض لإصابات في الوجه استدعت الحاجة لعدة غرز جراحية.
ردود فعل النادي واللاعبين
قامت صحيفة “ماركا” بمحاولة تهدئة الأوضاع من خلال وصفه بأنه “تصادم غير مقصود”، بينما أكد النادي رسميًا غياب فالفيردي لمدة تصل إلى 14 يومًا نتيجة إصابة في الرأس، مما يعني بالتالي غيابه عن “الكلاسيكو” المهم أمام برشلونة.
فالفيردي يكشف التفاصيل
في بيانه العاطفي عبر حسابه على إنستجرام، أكد فالفيردي أنه كان هناك “خلاف” ناجم عن ضغط المنافسة والإحباط بسبب ضياع الألقاب، ولكنه نفى أي اشتباك جسدي مباشر بينه وبين زميله، حيث علق قائلاً: “أثناء الجدل، اصطدمت بطاولة عن طريق الخطأ، مما أدى لفتح جبهتي، لم يضربني زميلي ولم أضربه”.
الإحباط وانعكاساته على الفريق
أعرب النجم الأوروجوياني عن أسفه الشديد لما حدث، مؤكدًا أن حزنه حول ضياع الدوري والخروج من دوري الأبطال جعله يصل لنقطة الغليان، واصفًا ما حدث بأنه “شجار بلا جدوى” أثر بشكل سلبي على صورته وصورة النادي.
