سلوت يؤكد عدم تفضيل الحكام لفريقه ويعبر عن استيائه من الأوضاع الراهنة لليفربول التي لا يمكن قبولها
في لقاء مثير بالأجواء، واجه المدير الفني لنادي ليفربول، أرني سلوت، انتقادات حادة لقرارات تقنية الفيديو (VAR)، محذرًا من “الضعف المستمر” في أداء فريقه، وذلك بعد الخسارة المخيبة للآمال بنتيجة 3-2 أمام مانشستر يونايتد في “أولد ترافورد” مساء الأحد.
على الرغم من عودة “الريدز” في الشوط الثاني بتسجيل هدفي دومينيك سوبوسلاي وكودي جاكبو، إلا أن هدف كوبي ماينو المتأخر قلب الطاولة لصالح الشياطين الحمر.
قرارات VAR تحت المجهر من جديد
توجه غيض سلوت نحو الهدف الثاني لليونايتد، الذي سجله بنجامين سيسكو، حيث تم اعتماده بعد مراجعة طويلة من الـ VAR، رغم الشكوك حول لمسة الكرة لبدلاء المهاجم قبل دخولها الشباك، وعبّر سلوت عن استيائه قائلًا: “إذا تغير مسار الكرة، فهذا يعني وجود تلامس، والقانون ينص على إلغاء الهدف في حالة وجود لمسة يد، وليس غريبًا أن قرارات 50-50 دائمًا ما تكون ضدنا”.
النمط المتكرر من الظلم التحكيمي
ولم يقتصر غضب سلوت على مباراة واحدة، بل تناول “النمط المتكرر” للظلم التحكيمي في الموسم الحالي، مشيرًا إلى واقعة عدم احتساب ضربة جزاء لماك أليستر أمام باريس سان جيرمان، بينما احتسبت حالات مشابهة لمنافسين آخرين، كما انتقد معايير إيقاف اللعب، موضحًا أن الحكم لم يوقف المباراة عند إصابة حارس ليفربول في الأسبوع الماضي لكنه أوقفها لصالح لاعب يونايتد.
الاعتراف بالمسؤولية الفردية والضرر الجماعي
ورغم انتقاداته الحادة، اعترف المدرب الهولندي بأن فريقه يتحمل جزءًا من المسؤولية، مشيرًا إلى أن الهدف الثاني لليونايتد لم يكن بسبب لمسة اليد فقط، بل جاء نتيجة فقدان الكرة في موقف ساذج، وخسارة التحامات ثنائية، وأضاف: “يجب أن ننظر إلى أنفسنا أولاً، لكن من الواضح أن القرارات تكون ضدنا دائمًا، نستقبل أهدافاً سخيفة عندما نكون الطرف الأفضل بسبب نقص التركيز من بعض اللاعبين، وهذه هي المسألة التي أحتاج إلى التركيز عليها أكثر من قرارات الحكام”.
