الداعية أحمد السيد يكشف عن انتمائه الزملكاوي ويشرح أسباب اعتذاره للنادي الأهلي بعبارات مؤثرة ومفاجئة
أثار الشيخ أحمد السيد، الداعية الإسلامي المشهور ومرشد القرآن الكريم، جدلًا واسعًا بعد ظهوره في مدرجات نادي الزمالك مرتديًا الزي الأزهري، حيث نشر مقطع فيديو يظهره وهو يشجع فريقه، وقد تبع هذه الحادثة انتقادات حادة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما استدعى منه تقديم اعتذار لجماهير النادي الأهلي، حيث هدف من ذلك إلى وقف موجة السباب والحفاظ على الأجواء الرياضية.
بداية القصة المثيرة
بدأت القصة عندما تم تداول فيديو للشيخ أحمد، وهو يمجد الزمالك وسط الجماهير، ما أثار ردود فعل متفاوتة، حيث انتقد الشيخ واقعة اعتداء على أحد الحكام في مباراة سابقة، معتبرًا هذا التصرف غير مقبول في الوسط الرياضي، وأحدث ذلك ضجة كبيرة.
تفاصيل الأزمة والتصريحات الصريحة
وصف أحمد السيد الهجوم الذي تعرض له بأنه كان قاسيًا، حيث وصل الأمر إلى الإساءة له ولأسرته، مشيرًا إلى أن والدته عانت نفسيًا بسبب هذه التعليقات، وهو ما جعله يدعو إلى ضرورة وقف هذه التجاوزات، إذ أكد أن انتقاداته كانت ترتكز على تصرفات معينة وليس على أي نادٍ أو لاعب بعينه.
أسباب تشجيع الزمالك ودوافعه
أما عن حبه لنادي الزمالك، فقد أوضح أن هذا الانتماء يعود لعدة عوامل، منها ارتباطه الشخصي بالنادي، وتأثره بعدد من الشخصيات البارزة المرتبطة به، مثل الشيخ محمد محمود الطبلاوي، وكذلك إعجابه بالإعلامي عمرو أديب، وكون زوجته لاعبة سابقة في الفريق.
سبب ارتدائه للأسلوب الأزهري في الاستاد
وعن سبب ارتدائه الزي الأزهري في الاستاد، أكد أنه كان مضطرًا لذلك بسبب ظروف طارئة وقعت له بعد اجتماع خدمي في حي بولاق الدكرور، ما حال دون تغير ملابسه، وجاءت ردود الفعل من جماهير الزمالك تثلج صدره، حيث حملوه على الأعناق بعد أن تحقق هدف للفريق أثناء دعائه.
دعوة للأخلاق والاحترام في الرياضة
شدد أحمد السيد على ضرورة نبذ التعصب الرياضي والسب، داعيًا الجماهير إلى احترام بعضها البعض، وأضاف أنه يعتز بارتداء الزي الأزهري وأنه يعبر عن قيم الأخلاق والاحترام، موجهًا رسالته الأساسية بنشر هذه القيم في كافة مجالات الحياة، بما في ذلك الرياضة.
