محمد صلاح يتجنب المخاطرة مع ليفربول من أجل الحفاظ على طموح المونديال في قراره الحكيم المقبل
أثارت الإصابة المفاجئة للنجم المصري محمد صلاح القلق بين مشجعيه، حيث تزامنت مع قرب انتهاء موسم الدوري الإنجليزي الممتاز وتحديدًا لقاء الفريق أمام برينتفورد، ما يجعلها من أخطر الأوقات بالنسبة للاعب، إذ يشير التقارير إلى أنه قد يغيب لفترة تصل إلى شهر.
نهاية موسم صلاح بلحظة مؤلمة
تعرض محمد صلاح، قائد منتخب مصر وفريق ليفربول، لإصابة عضلية خلال سير المباراة ضد كريستال بالاس في استاد “أنفيلد”، حيث جاء ذلك في إطار الجولة الـ34 من الدوري، وانتهت المباراة بانتصار ليفربول 3-1، مما أدى لاستبداله في الدقيقة 57 من عمر اللقاء.
وقد أفادت تقارير واسعة من وسائل الإعلام المصرية، وكما صرح إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن غياب صلاح قد يمتد نحو شهر، مما يعني أن مشاركته أمام برينتفورد ستكون في مهب الريح، خاصةً مع أهمية هذه المباراة في صراع ليفربول لحجز مقعد في دوري أبطال أوروبا.
إصابة صلاح تتصدر المشهد في الصحف الإنجليزية
من جهة أخرى، تصدرت إصابة محمد صلاح عناوين الصحف الإنجليزية، حيث اعتبرت صحيفة “لندن إيفنينج ستاندرد” أن في حال كانت مباراة كريستال بالاس هي الأخيرة لصلاح مع “الريدز”، فإنه سيغادر النادي بعد تسجيل 257 هدفًا في 440 مباراة، إلى جانب إحرازه للألقاب الكبرى.
إرث يخلد في تاريخ ليفربول
أكدت شبكة “ذا إيز ذا أنفيلد” أن النهاية المحتملة لمسيرة صلاح بهذه الطريقة ستكون بمثابة خيبة أمل للعديد من محبيه، حيث قدم اللاعب رحلة غير مسبوقة استمرت تسع سنوات، محققًا أرقامًا خيالية وإنجازات مذهلة، بينما تُظهر أيضًا مؤشرات غيابه المحتمل عن مواجهة مانشستر يونايتد، مما يضعه تحت اختبار صعب للعودة مجددًا لبداية كأس العالم 2026.
برغم التحديات التي يواجهها، يبقى محمد صلاح أحد أبرز لاعبي ليفربول عبر التاريخ، لاعب ترك بصمة لا تُنسى في قلوب المشجعين، لذا فإن جماهير “الريدز” تطمح لرؤيته يودع مسيرته بحفاوة تليق بمسيرته.
