جنوب إفريقيا تتقدم في سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2027 وسط تحديات في تجهيزات البطولة واحتياجات البدلاء
أصبحت بطولة كأس أمم إفريقيا 2027 التي تستضيفها أوغندا وكينيا وتنزانيا محور جدل حاد داخل أروقة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، حيث تضاربت الآراء القانونية والرياضية حول استعداد هذه البلدان لتنظيم الحدث الكبير، ومع اقتراب المواعيد، بدأ الحديث عن إمكانية نقل البطولة إلى جنوب إفريقيا كخطة بديلة لضمان نجاح التنظيم.
اجتماع حاسم في العاصمة الأوغندية
تقييم الاستعدادات على الأرض
أقيم في العاصمة الأوغندية اجتماع تحضيري وصفه البعض بأنه “حاسم”، حيث اجتمع وفد من الكاف مع مسؤولي الدول الثلاث، بهدف تحديد الأولويات المستعجلة، لكن التقاريرباءت تظهر عدم رضا الكاف عن الإنجازات المحققة حتى اليوم، بالإضافة إلى تقارير جريدة “لوموند” الفرنسية التي كشفت عن تأخير واستعدادات أقل من المطلوب، باستثناء تنزانيا التي تسير بوتيرة أفضل.
تحذيرات من تأخر الاستعدادات
تواجه أوغندا تحديات كبيرة، إذ لم تتمكن حتى الآن من تجهيز أي ملعب من الملاعب المُقترحة، كما واجهت كينيا انتقادات لاذعة بسبب بطء مشاريعها الإنشائية، مما يهدد الجدول الزمني للإصلاحات المرتبطة بالبطولة التي مقرر لها في يونيو 2027.
مخاوف من الانقسام داخل الكاف
وفي ظل هذه الظروف، أظهرت تقارير إعلامية دولية – منها شبكة “RMC” – وجود انقسام داخلي حاد في الكاف، حيث يُطالب بعض المسؤولين بسحب تنظيم البطولة من الدول الثلاث، لتجنب أي إحراج تنظيمي في صيف 2027، مع إمكانية منح هذه الدول فرصة استضافة نسخة لاحقة.
التفاؤل رغم التحديات
مع ذلك، يتمسك رئيس الكاف، باتريس موتسيبي، بنبرة تفاؤل، حيث يرى أن دعم ملف البطولة هو استثمار في مستقبل كرة القدم بشرق القارة، مُؤكداً التزام الكاف بتقديم كافة الموارد اللازمة لدعم هذه البلدان في تخطي تحديات البنية التحتية.
جنوب إفريقيا كخيار بديل
وسط زخم الاستعدادات، تبرز جنوب إفريقيا كبديل قوي يمكن أن يقدم حلاً مناسباً، فمع استناد نائبة رئيس الاتحاد المحلي إلى البنية التحتية المتطورة، أعلنت جاهزية بلادها لتعويض أي سحب لتنظيم البطولات، مما قد يجعلها المحطة الجديدة المرتقبة لعشاق كرة القدم الإفريقية.
