لويس فيليبي فييرا يحدث صدمة بعد البراءة بإصابته بكسر خطير إثر سقوط مأساوي خارج المحكمة
تحولت لحظات الانتصار القانوني لرئيس نادي بنفيكا السابق، لويس فيليبي فييرا، إلى مشهد درامي مؤلم، حيث تعرض لحادث سقوط مفاجئ أسفر عن كسر في ذراعه، وذلك بعد دقائق قليلة من صدور حكم ببراءته من اتهامات فساد استمرت لسنوات طويلة، ليعيش لحظة تتأرجح بين الفرح والألم.
تفاصيل الحادث الدرامي
سقوط مروع وسط الاحتفالات
عندما كان فييرا، البالغ من العمر 76 عامًا، يغادر قاعة المحكمة محاطًا بوسائل الإعلام، بعد إسقاط التهم عنه في القضية المعروفة باسم “عملية الحقيبة الزرقاء”، تعثر بشكل غير متوقع أثناء نزوله على الدرج، ليصطدم بقوة بعمود معدني، مما حول أجواء الاحتفال إلى حالة طوارئ عاجلة.
الإسعاف الفوري والتدخل الطبي
سارع الصحفيون المتواجدون لتقديم الإسعافات الأولية له، لكن شدة الألم التي وصفها شهود العيان بأنها “غير محتملة” استدعت طلب تدخل طبي عاجل، وقد كشفت الفحوصات عن إصابة فييرا بكسر مضاعف في الكوع الأيمن، ما استدعى نقله إلى المستشفى لإجراء تدخل جراحي سريع، ضاعف الخطورة نظرًا لسنه.
براءة جماعية من اتهامات الفساد
حكم قضائي يُنهي فصول القضية
تصادف الحادث مع صدور حكم قضائي ببراءة جميع المتهمين في القضية، بما في ذلك الرئيس الحالي للنادي، روي كوستا، حيث استند القاضي إلى صعوبة التحقق من التفاصيل الفنية والجنائية المرتبطة بالعقود محل الاتهام، بسبب مرور أكثر من عشر سنوات على الوقائع، مما حال دون إجراء تحليل دقيق لأنظمة تكنولوجيا المعلومات.
لحظة تفتقر للكلمات
أثر حادث السقوط المفاجئ على قدرة فييرا على الإدلاء بأول تصريحاته بعد تبرئته، حيث تم نقله مباشرة للمستشفى لتلقي العلاج، في واقعة تجسد المفارقة بين لحظة الانتصار القانوني ونهاية اليوم داخل غرفة العمليات، ليظل الحزن يرافق الفرح في تلك الليلة.
