المكسيك تعلن التزامها بتوفير الأمان لمباريات المونديال بعد وقوع حادث الأهرامات في خطوة جريئة وجديدة
في لحظة غير متوقعة، اهتزت أهرامات “تيوتهيوكان” الشهيرة في المكسيك، بعد حادث إطلاق نار مروع، أسفر عن وفاة سائح كندي وإصابة عدد من السياح الآخرين، مما أثار قلقًا كبيرًا حول السلامة والأمن قبيل فعالية كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام في يونيو.
تحقيقات مكثفة بعد الهجوم
وقع الحادث عندما قام شاب يبلغ من العمر 27 عامًا، بحمل مسدس وسكين في حقيبة ظهره، وفتح النار من فوق قمة الهرم، مما أسفر عن حالة من الذعر بين السياح، ثم انهى حياته بالانتحار، حيث أطلقت عليه السلطات لقب “المهاجم الوحيد”، لأنه تصرف بمفرده وأطلق 14 رصاصة بينما كان يستهدف الضحايا وأفراد الشرطة.
إشارات عن العنف السابق
صرح لويس سيرفانتس، المدعي العام لولاية المكسيك، بأن الوثائق التي كانت بحوزة المهاجم كانت تحتوي على إشارات لمذبحة مدرسة “كولومباين” التي وقعت في كولورادو الأمريكية عام 1999، مؤكدًا أن سلوكه يوحي بوجود مشاكل نفسية واضحة، كما تم العثور على مؤلفات وصور تتعلق بأعمال عنف سابقة في الولايات المتحدة.
الرد الأمني ورسائل الاطمئنان
في أعقاب هذا الحادث، أعلنت الحكومة المكسيكية زيادة تعزيز الأمن في المواقع الأثرية والمناطق السياحية، حيث أكد وزير الأمن عمر غارسيا هارفوش أن الإجراءات الجديدة أصبحت ضرورية، كما تم اتخاذ قرار بإعادة فتح الموقع يوم الأربعاء تحت حراسة مشددة، مع تأكيد الرئيسة كلوديا شينباوم على توفير الأمن خلال فعاليات كأس العالم المقبلة، مما يؤكد التزام الحكومة بالسلامة العامة.
التعامل مع تداعيات الحادث
تستمر الضغوط على الحكومة المكسيكية في ظل هذه الحوادث، وخاصة بعد الموجة الأخيرة من العنف بعد اعتقال زعماء المخدرات، حيث تتطلب الأوضاع الأمنية تحسينات سريعة وفعالة، لطمأنة السياح والمواطنين على حد سواء.
