بعد مرور ثلاثة أشهر في السجن الإفراج عن أربعة مشجعين بسبب الأحداث التي تلت نهائي كأس الأمم الأفريقية
أعلنت السلطات المغربية عن الإفراج عن ثلاثة مشجعين سنغاليين ومواطن فرنسي، بعد قضاء فترة احتجازهم التي امتدت منذ أحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية، جاء هذا الحدث بعد أن أتموا عقوبة السجن التي استمرت ثلاثة أشهر، نتيجة لأعمال العنف التي رافقت المباراة النهائية، ورغم هذه الخطوة الإيجابية، لا يزال هناك 15 مشجعًا سنغاليًا آخرين محتجزين، حيث ينتظرون استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بهم.
أعمال الشغب والأمن
اتهامات خطيرة للمشجعين
وجهت إليهم اتهامات تتعلق بالشغب، شملت الاعتداء على قوات الأمن، وإتلاف المنشآت الرياضية، واقتحام أرضية الملعب، بالإضافة إلى إلقاء مقذوفات خلال المباراة، خلال جلسة الاستئناف، نفا المشجعون تلك الاتهامات، وذكروا أن دخولهم إلى أرضية الملعب كان بسبب الضغط الجماهيري أو الهرب من المقذوفات، وليس اعتراضًا على التحكيم، وفي الوقت نفسه، رفضت النيابة العامة طلب الدفاع بعرض مقاطع الفيديو، معتبرة أن الأدلة المتاحة تثبت حالة التلبس بشكل واضح.
تفاصيل المباراة النهائية
شهدت المباراة النهائية بين منتخبي السنغال والمغرب توترًا شديدًا، خاصة مع احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع، بعد إلغاء هدف للسنغال، وانتهت المباراة بفوز السنغال 1-0 بعد التمديد، لكن بعد ذلك أُعلن خسارتها إداريًا بنتيجة 0-3، ليُمنح اللقب للمنتخب المغربي، بانتظار القرار النهائي من محكمة التحكيم الرياضي.
أحكام الحبس والغرامات
تفاصيل الأحكام الصادرة
حكم على 9 متهمين بالسجن لعام واحد، مع غرامة 5000 درهم مغربي، وعلى 6 آخرين بالسجن 6 أشهر وغرامة 2000 درهم، كما صدر حكم بالسجن 3 أشهر وغرامة 1000 درهم على 3 متهمين، بالإضافة إلى مشجع فرنسي من أصل جزائري، تم الحكم عليه بالسجن 3 أشهر، مع غرامة مالية بعدما أدين بإلقاء زجاجة مياه، من جهته، اعتبر محامي الدفاع أن الأدلة كانت غير كافية لإدانة المتهمين، موضحًا أن بعض المسؤولين عن الأحداث قد لا يكونوا ضمن المحكوم عليهم، مما يترك المجال لمزيد من الجدل القانوني حول القضية.
