عبر مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، عن استيائه العميق من الهجمات التي طالت عائلته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذا السلوك تجاوز حدود النقد المشروع إلى الإيذاء المعنوي للأبرياء، وهو أمر غير مقبول.
الفصل بين العمل والحياة الشخصية
أكد عزام، عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك”، أنه كان حريصًا على الفصل بين عمله ومسؤولياته العامة وحياته الأسرية، حيث كان يسعى لعدم تأثير ضغوط منصبه على أسرته، إلا أنه فوجئ بتصدر اسمه وصورته، بما في ذلك أفراد أسرته في ساحة الانتقادات.
أسرتي في خط النار من الانتقادات
أوضح عزام أن زوجته، وبناته، وإخوته، وحتى أحفاده أصبحوا هدفًا للمهاجمين، رغم عدم ارتباطهم بما يجري، وأشار إلى أن بعض التعليقات طالت حتى الأشخاص الذين يعانون من أزمات صحية، وهو ما يعتبره أمرًا مرفوضًا تمامًا.
الإيجابية في النقد والتجاوزات غير المقبولة
بينما يعتز الأمين العام لاتحاد الكرة بأهمية النقد الموضوعي ومنافذته، إلا أنه أشار إلى أن بعض الممارسات تتجاوز النقد المشروع إلى ما وصفه بـ”الاغتيال المعنوي والإرهاب بالكلمات”، مما يعيق تقدم العمل ويسبب أذى نفسي لأسرته وأسر آخرين.
دعوة للتفكر في عواقب الكلمات
اختتم عزام تصريحاته مطالبًا الجميع بالتفكر في استخدام الألفاظ، والتقوى بالله في التعبير عن الآراء، وعدم توجيه الأذى للأبرياء الذين لا يتحملون عواقب تلك الحملات السلبية، فالتعبير عن الرأي يجب أن يُجسد أخلاق المهنية والاحترام المتبادل.
وإذ يشدد على أهمية النقد البناء، يأمل عزام أن يدرك الجميع آثاره وتأثيره على عائلات الأشخاص المستهدفين، حيث أن النقد الإيجابي هو ما يعزز من قيمة الرياضة ويحقق المصلحة العامة.

التعليقات