في حالة تثير الكثير من الجدل، كشفت تقارير إعلامية أفريقية عن اختفاء 7 لاعبين من بعثة المنتخب الإريتري لكرة القدم، وذلك بعد مشاركتهم في الدور التمهيدي المؤهل لتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بجنوب أفريقيا، مما أثار موجة من القلق والتساؤلات حول مصيرهم، خاصة أن هذه الحادثة تأتي في وقت يحتفل فيه المنتخب بإنجاز رياضي غير مسبوق.
غياب اللاعبين يثير القلق
وفقاً للمعلومات المتداولة، فإن 3 اللاعبين فقط من بين 10 عائدين إلى إريتريا، بينما انقطعت الاتصالات مع اللاعبين السبعة الآخرين بعد انتهاء المباراة، مما يثير تكهنات حول نيتهم طلب اللجوء السياسي، على الرغم من عدم صدور أي بيانات رسمية من السلطات في جنوب أفريقيا حتى الآن.
نجاح تاريخي للمنتخب الإريتري
تأتي هذه الحادثة وسط انتصارات كبيرة للكرة الإريترية، حيث نجح فريق “غرين كاميلز” في التأهل للمرحلة الرئيسية من التصفيات القارية للمرة الأولى منذ 19 عامًا، وذلك بعد الفوز الساحق على منتخب إسواتيني بمجموع (4-1) في مباراتي الذهاب والإياب، وهو ما يزيد الأمل لدى الجمهور المتعطش لرؤية منتخبهم ينافس أكبر المنتخبات.
تكرار سيناريو الهروب
هذه ليست المرة الأولى التي تختفي فيها رياضيون إريتريون خلال مهامهم الخارجية، فقد شهد التاريخ الرياضي لإريتريا حوادث مماثلة، ففي عام 2019 اختفى 7 لاعبين في أوغندا، وفي 2012 طلب 18 لاعباً اللجوء في كينيا، مما يعكس ضغوطات الحياة في إريتريا، بما فيها الخدمة العسكرية الإجبارية والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
مستقبل المنتخب الإريتري بعد الحادثة
تلقي هذه الأوضاع بظلالها على مستقبل المنتخب في دور المجموعات من تصفيات “كان 2027″، حيث يظل الصمت حاضراً من جانب الاتحاد الإريتري لكرة القدم، مما يجعل المتابعين في ترقب مستمر لما سيحدث مع اللاعبين السبعة، وما إذا كان هذا النزيف البشري سيؤثر على مشاركة المنتخب.

التعليقات