وداعا لدوري نايل الذي سيحدث تغييرات جذرية في خريطة كرة القدم المصرية بعد المليار جنيه المذهل
في خطوة جديدة تهدف إلى تطوير الدوري المصري، أعلن النائب أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، عن تنظيم مؤتمر صحفي خلال شهر أبريل الجاري للإعلان عن الراعي الجديد للدوري المصري، وذلك بعد انتهاء العقد مع الراعي الحالي. هذه الخطوة تأتي في إطار تغيير اسم الدوري من “دوري Nile” إلى اسم الشركة الجديد، مما يعكس التوجه نحو تحسين العلامة التجارية للدوري المصري.
راعي جديد لدوري الأضواء المصري
حسب تصريحات مصادر من رابطة الأندية المصرية، فقد تم الاتفاق مع شركة جديدة تعمل في مجال التطوير العقاري لرعاية الدوري المصري لمدة ثلاث سنوات قادمة، مقابل حوالي 300 مليون جنيه سنويًا، ليكون إجمالي العقد قرابة مليار جنيه في ثلاث سنوات، وهو ما يعكس تطورًا كبيرًا مقارنة بالعقد الحالي الذي كان يقارب 40 مليون جنيه سنويًا. سيسهم هذا العقد في تعزيز الدعم المالي للأندية وزيادة العائدات المادية، مما يعكس رغبة رابطة الأندية في تطوير الشكل العام للدوري.
مكافآت استثنائية للبطل والأندية الشعبية
سيحصل بطل الدوري المصري في الموسم القادم على مكافأة ضخمة تصل إلى 20 مليون جنيه، بالإضافة إلى مكافآت لأندية الشعبية المشاركة في البطولة تصل قيمتها إلى 5 ملايين جنيه، وذلك كدعم لهذه الأندية في مسيرتها بالبطولة، مما يساهم في رفع مستوى المنافسة ويعزز من جاذبية البطولة.
استمرار نظام الدوري الحالي
أما بالنسبة لنظام الدوري، فقد تقرر الاستمرار بنفس الشكل الحالي لثلاثة مواسم قادمة، بناءً على قرار الجمعية العمومية لرابطة الأندية، وذلك بهدف العودة بشكله الطبيعي وتحقيق الاستقرار في جدول المسابقة. هذه الإجراءات تهدف إلى تقديم دوري متكامل يعكس تطلعات الجماهير ويعزز مكانة الكرة المصرية.
