صورة جديدة تكشف تزايد التوترات بين محمد صلاح ومدربه سلوت داخل أروقة ليفربول وتأثيرها على الأداء الجماعي للفريق
بعد انتهاء المباراة التي شهدت مواجهة بين ناديي باريس سان جيرمان وليفربول في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، والتي انتهت بخسارة ليفربول بهدفين دون رد، أثار قرار النجم المصري محمد صلاح بعدم إجراء أي مقابلات تلفزيونية تساؤلات عديدة حول خلفية هذا التصرف، وذلك بحسب تقارير إعلامية إنجليزية.
غياب محمد صلاح عن التصريحات بعد ذهاب دوري الأبطال
بعد المباراة، أثناء قيام محمد صلاح ببعض التدريبات الاستشفائية على الملعب، قام بتحية أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد، وكذلك فريق قناة “TNT Sports”، لكنه أشار لهم بعدم تمكنه من الإدلاء بأي تصريحات، مما يدل على حالة التوتر التي تسيطر على اللاعب. ورغم الأجواء الودية، فضل صلاح عدم الحديث وذهب مباشرة إلى غرفة الملابس، في تصرف أُعتبر تأكيدًا على استيائه من قرار المدير الفني آرني سلوت بتواجده على مقاعد البدلاء.
وتفاعل جمهور ليفربول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن النجم المصري اختار عدم توجيه انتقادات مباشرة للمدرب، رغم ما ينتابه من إحباط، مشيرين إلى أن لغة جسده كانت تدل على رغبة واضحة في الحديث، لكنه التزم بالصمت كجزء من احترافيته.
محمد صلاح وأجواء الإحباط داخل الفريق
عبر العديد من المشجعين عن تعاطفهم مع صلاح، مؤكدين أن الوضع الراهن قد يؤثر سلبًا على الحالة المعنوية للفريق، فيما رأى البعض أن صلاح كان قريبًا من الانفجار إعلاميًا لولا تراجعه في اللحظة الأخيرة، خاصة بعد التصريحات النارية التي أدلى بها الشهر الماضي متحدثًا عن إمكانية رحيله عن النادي.
تصريحات صلاح المثيرة للجدل
في ديسمبر الماضي، انتقد محمد صلاح بشكل واضح إدارة ناديه، معبرًا عن إحباطه الشديد بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في مواجهة ليدز يونايتد، وأكد أن هناك من يسعى للتخلص منه، مشيرًا إلى تدهور علاقته بالمدرب آرني سلوت، حيث قال: «لقد قدمت الكثير لهذا النادي والكل شهد على ذلك، ويبدو أن هناك من يريد مني أن أتحمل اللوم بشكل كامل».
