في خطوة مثيرة للجدل، دعا رئيس نادي نابولي، أوريليو دي لورينتيس، إلى تقليص عدد الأندية في الدوري الإيطالي إلى 16 نادٍ، وذلك بهدف تخفيف الضغط المكثف على اللاعبين ومنح منتخب “الآتزوري” الوقت الكافي للتحضير. جاءت هذه التصريحات بعد أن فشل المنتخب الإيطالي في التأهل إلى كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي، مما أثار تساؤلات حول مستقبل كرة القدم الإيطالية.
أسباب ودوافع تقليص الأندية في الدوري الإيطالي
أوضح دي لورينتيس، في تصريحات نقلها موقع “فوتبول إيطاليا”، أن موقفه من تقليل عدد المباريات لم يتغير منذ نحو 10 سنوات، وأكد أن كثافة الجدول تؤثر سلبًا على أداء اللاعبين، مما يؤدي إلى زيادة الإصابات وتراجع مستوى الأداء. على الرغم من تفضيله لوجود 20 فريقًا في الدوري، إلا أنه يرى أن تقليص العدد إلى 16 وإلغاء بعض البطولات مثل كأس السوبر سيوفر راحة أكبر للاعبين، ويعزز من جاهزية المنتخب الوطني.
إعادة تقييم الوضع الحالي لكرة القدم الإيطالية
تابع رئيس نابولي بالإشارة إلى ضرورة إعادة تقييم أسلوب اللعب التكتيكي السائد في البطولة، متسائلًا عما إذا كان هذا الأسلوب يساهم فعلاً في النجاح أمام المنتخبات الأخرى. وظهر من خلال تصريحاته قلق حقيقي حول الجمود الذي يسيطر على الكرة الإيطالية منذ سنوات، مؤكدًا على أهمية تقليل عدد المباريات، مما يتطلب أيضًا توفير تعويضات للأندية عن اللاعبين الدوليين. كما أكد على وجوب ضمان تغطية تأمينية شاملة ضد الإصابات، لضمان سلامة اللاعبين.
تأثير النتائج السلبية على المنتخب الإيطالي
تؤكد النتائج المخيبة، مثل الفشل الأخير للمنتخب الإيطالي في التأهل لكأس العالم، أهمية هذه التغييرات. فقد خسر “الآزوري” في مباراة ملحق التأهل أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1، ما أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبل كرة القدم الإيطالية وإمكانية النهوض بها مجددًا.

التعليقات