موسم استثنائي للعصبة يتطلب تسريع البرمجة لإنقاذ المسيرة وتحقيق الأهداف المنشودة في المستقبل القريب
مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، تبدو البطولة الوطنية في موقف غامض، وذلك في وقت تتسارع فيه كبريات الدوريات العالمية لإنهاء مواسمها الرياضية. يثير التأخير في جولات البطولة المحلية الكثير من التساؤلات حول مصير المنافسة الحالية.
تحديات البرمجة ومصير البطولة الوطنية
قبل أقل من شهرين من انطلاق المونديال، يعاني “قطار” البطولة الوطنية من عائق في البرمجة، مما وضع العصبة الاحترافية في مرمى الانتقادات. يتساءل العديد عن كيفية إدارة الجولات المتبقية في ظل معايير “فيفا” الصارمة، إذ يقترب موعد التوقف المقرر في 24 مايو، والذي يتزامن مع إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا.
استحالة برمجة مباريات أثناء المونديال
في تصريح لجريدة “مدار 21″، أكد المحلل الرياضي بدر الدين الإدريسي استحالة إجراء المباريات بالتزامن مع البطولة العالمية، مشيرًا إلى أن “فيفا” تفرض توقف البطولات الاحترافية قبل بداية المونديال. حيث من المتوقع أن تكون 24 مايو هي آخر مهلة لبرمجة المباريات، ما يزيد من الضغط على العصبة.
عقبات إضافية تقف أمام العصبة الاحترافية
يتعمق بدر الدين في تحليل الوضع، حيث يشير إلى أن العصبة تواجه تحديًا حقيقيًا، إذ لا يزال شطر الذهاب عالقًا مع مباراتين مؤجلتين. ويتساءل عن كيفية إدارة 15 جولة في الفترة المتبقية قبل نهاية مايو. كما أكد أن تأخير الموسم يعود إلى العديد من العوامل مثل التوقفات الدولية لتلبية احتياجات المنتخبات والأندية.
ضرورة وضع برنامج زمني محكم لإنهاء الموسم
يشدد بدر الدين على ضرورة الإسراع في وضع جدول زمني لإنهاء الموسم، وذلك لضمان التزامات الأندية وحق اللاعبين في الحصول على العطلات السنوية. يجب أن يعود الجميع للاستعداد للموسم المقبل بشكل أفضل، مما يجعل من المهم معالجة الوضع الراهن بشكل عاجل لتعزيز تنافس البطولة في المستقبل.
