إصابة تضع موسم أكرد في مهب الريح وتثير حالة من القلق بشأن مشاركته في المونديال القادم
تتوالى الأخبار المثيرة للقلق حول غياب المدافع المغربي نايف أكرد عن بقية منافسات الموسم الحالي مع نادي أولمبيك مارسيليا، حيث تشير التقارير الفرنسية إلى أن الإصابة التي تعرض لها قد تؤثر بشكل كبير على مشاركته في كأس العالم 2026.
مستقبل أكرد مع أولمبيك مارسيليا في خطر
وفقًا لمصادر قريبة من النادي، لن يتمكن أكرد من المشاركة في ما تبقى من مباريات الموسم، وذلك نتيجة لتداعيات الإصابة التي ألمت به، مما يعتبر ضربة قاسية للفريق الذي يستعد للدخول في المراحل الحاسمة من الموسم الرياضي.
إصابات متكررة تعكر صفو مسيرة أكرد
تسبب أكرد هذا الموسم في القلق بسبب تعرضه لعدة إصابات، حيث واجه ثلاث إصابات مختلفة كانت الأشد بينها هي كسر إجهادي في عظم العانة، مما تطلب تدخلاً جراحيًا، ورغم أن اللاعب قد أعلن عن نجاح العملية، إلا أن التقارير الطبية الدقيقة تؤكد أن التعافي الكامل قد يستغرق من 3 إلى 6 أشهر، مما يضع مشاركته في المونديال المقبل في دائرة الشك.
تساؤلات حول بدائل أكرد في المنتخب المغربي
الوضع الحالي يدفع نادي أولمبيك مارسيليا للبحث عن بديل مناسب لتعويض غياب أكرد، خاصة وأن الطاقم الطبي يتعامل بحذر مع حالته الصحية لتجنب أي مضاعفات قد تؤثر على مستقبله الاحترافي بشكل كامل. وبنفس القدر، فإن جهاز المنتخب المغربي يترقب بقلق تطورات الحالة، حيث يتواصل مع الأطباء في النادي لمتابعة الوضع الصحي للاعب.
خوف الجماهير المغربية من الآثار السلبية للإصابة
تعيش الجماهير المغربية حالة من القلق، إذ من الممكن أن تحرم هذه الإصابة أكرد من التواجد مع “الأسود” في المونديال، حيث غاب عن المباريات الإعدادية الأخيرة، مما يثير تساؤلات حول البدائل المتاحة التي يمكن أن تسد الثغرات الدفاعية في صفوف المنتخب.