التخطي إلى المحتوى
الوكالة المغربية للمنشطات تدعو لتحديث القوانين الوطنية لتتماشى مع المعايير العالمية الجديدة للامتثال الرياضي

في إطار السعي المستمر لتعزيز مبادئ النزاهة الرياضية، اجتمع المشاركون مع الجامعات الملكية الرياضية المغربية، في جلسة حوار حيوية مساء الخميس بمدينة بوزنيقة، حيث تم تناول ضرورة تسريع ملاءمة القواعد الوطنية لمكافحة المنشطات مع المقتضيات الجديدة للمدونة العالمية لعام 2027، وذلك لضمان توافق كامل مع المعايير الدولية.

تسريع ملاءمة قواعد مكافحة المنشطات

توصيات مهمة لتعزيز المنظومة الرياضية

أكد المشاركون في هذا اللقاء، الذي جرى تحت شعار “تعبئة جماعية من أجل انتقال ناجح نحو المدونة العالمية لمكافحة المنشطات 2027″، على أهمية أن تقوم الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات بتعديل قواعدها لملاءمة المستجدات، مما يساهم في تعزيز الانسجام مع المتطلبات العالمية الجديدة، كما تم دعوة الجامعات إلى مراجعة أنظمتها الأساسية ولوائحها الداخلية، ليتسنى لها التوافق مع القواعد الجديدة المرتقبة قبيل دخول المدونة حيز التنفيذ في مطلع 2027.

تعزيز التنسيق والتواصل داخل الجامعات

شدد المشاركون على ضرورة إنشاء خلايا متخصصة داخل الجامعات لمتابعة مدى الامتثال للقواعد، مؤكداً على أهمية تعزيز الاتصال والتنسيق مع الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، بما يضمن التفاعل الفعّال.

برامج تكوينية مبتكرة لاستدامة الممارسة الرياضية

علاوة على ذلك، حث المشاركون على إحداث برامج مشتركة للتكوين والتحسيس، بالتعاون بين الوكالة والجامعات، تستهدف الرياضيين والمدربين والأطر الطبية، مما يساعد على زيادة الوعي بمخاطر المنشطات ويرسخ ثقافة النزاهة.

الحوار الذي تُنظمه الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات منذ عام 2022، يكتسب أهمية خاصة هذا العام، ويعكس المشاركة الفعّالة للجامعات الرياضية، ما يدل على وعي الفاعلين بأهمية المرحلة.

يرتبط هذا اللقاء بتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات الحركة الرياضية الوطنية، حيث شمل تجمع ممثلين من الجامعات الملكية المغربية وخبراء دوليين، بالإضافة إلى مسؤولين مؤسساتيين، حيث تمت مناقشة حصيلة أنشطة الوكالة للعام 2025، وأحدث التعديلات في المدونة الجديدة.

تجدر الإشارة إلى أن إنشاء الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات يعكس التزام المملكة المغربية بالمعايير الدولية، وحرصها على تعزيز رياضة خالية من المنشطات وتأكيد الأخلاقيات الرياضية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *