تعتبر الأضرار التي لحقت بالقطاع الرياضي في إيران نتيجة الصراع المستمر مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل مثار قلق كبير، حيث أظهرت التقارير الأخيرة حجم الدمار الذي لحق بالمنشآت الرياضية، مع دخول هذا الصراع أسبوعه السادس والإعلان عن وقف مؤقت لإطلاق النار، بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت البنية التحتية الرياضية في العديد من المناطق.
إيران تكشف عن خسائر جسيمة في المنشآت الرياضية
تشير تقارير رسمية إلى تعرض 203 منشآت رياضية في 17 محافظة إيرانية لأضرار متفاوتة بسبب الهجمات، مما أدى إلى خسائر فادحة في عدد من المرافق الحيوية، ومن بين هذه المنشآت، تعرض مجمع آزادي الرياضي بالعاصمة طهران، الذي يتسع لـ 12 ألف متفرج، للتدمير شبه الكامل، في واحدة من أكثر الضربات تأثيرًا على الرياضة الإيرانية منذ بداية التصعيد، كما طالت الهجمات مجمع بيسات الرياضي جنوب شرق المدينة، ما نتج عنه أضرار جسيمة.
تأثير الهجمات على أبرز المنشآت الرياضية
لم تقتصر الأضرار على العاصمة، حيث شملت الهجمات منشآت رياضية في 17 محافظة، وفق ما أكده مسؤول بوزارة الرياضة والشباب، إذ تضررت مناطق مثل طهران وأصفهان وكردستان ومركزي بشكل أكبر، ومن ضمن المنشآت التي تأثرت، اتحاد المصارعة، والمركز الوطني لكرة القدم، بالإضافة إلى اتحادات الرماية وركوب الدراجات والكرة الطائرة والتنس وكرة اليد، مما أثر على جاهزية هذه الملاعب والمرافق بشكل كبير.
جهود إعادة الإعمار والتكلفة التقديرية
في إطار جهود إعادة الإعمار، قدرت التقارير تكلفة إصلاح الأضرار بنحو 8300 مليار تومان، وقد وجه وزير الرياضة، أحمد دونيامالي، بسرعة البدء في تنفيذ خطة إعادة بناء مجمع آزادي، لتعزيز النشاط الرياضي في البلاد بأسرع وقت ممكن، وتعكس هذه الخطوات أهمية استعادة النشاط الرياضي ودعم البنية التحتية المتضررة.
في الختام، تشير الخسائر إلى تأثير الصراع الكبير على البنية التحتية الرياضية، في وقت تسعى فيه الجهات المختصة إلى إعادة الحياة تدريجيًا إلى الملاعب والمنشآت المتضررة.

التعليقات