شهدت مباراة ليفربول وباريس سان جيرمان في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا جدلاً واسعًا، بعد أن قرر أرني سلوت، المدير الفني للفريق الإنجليزي، استبعاد النجم المصري محمد صلاح من التشكيل الأساسي، مما أثار الانتقادات والهجوم الحاد من جماهير وعشاق الفريق.
أجواء مشحونة في ملعب المواجهة
وفقًا لموقع جول العالمي، فإن تصريحات سلوت قبل المباراة زادت من حدة الاستياء، حيث وصف قرار إبقاء صلاح على مقاعد البدلاء بأنه “صعب للغاية”، وأشار إلى وجود لاعبين آخرين يمكنهم تقديم الأداء الفعال رغم أنهم أيضًا غير موجودين في التشكيل الأساسي، ما أثار تساؤلات حول منطق قراراته الفنية.
ومع بداية المباراة، ظهر محمد صلاح وهو يقوم بعمليات الإحماء، مما زاد من آمال الجماهير بمشاركته، إلا أن المفاجأة كانت في عدم استبداله على الرغم من إجراء خمس تغييرات خلال المباراة، الأمر الذي أثار استياء متابعي الفريق.
وسائل الإعلام تنتقد اختيارات سلوت
تصاعدت الانتقادات منذ البداية، حيث اعتبرت الصحف الإنجليزية أن قرار استبعاد صلاح كان له تأثير كبير على أداء الفريق الهجومي، مما أدى إلى خسارة ليفربول أمام الفريق الفرنسي بهدفين دون رد، ووضعت الفريق في موقف صعب قبل مباراة الإياب.
صحيفة “ميرور” أعربت عن استيائها من الخطة الفنية، مشيرة إلى أنها لم تحقق الأهداف المرجوة، بينما ركزت “ذا صن” على غياب صلاح وتأثيره المباشر، مشيرة إلى افتقار الفريق لقوته الهجومية، خاصة مع تألق لاعبي باريس سان جيرمان.
أما “ديلي ميل”، فقد أبرزت أهم نقاط اللقاء وأداء الفريق الفرنسي القوي، مؤكدة أن اختيارات سلوت كانت سببًا رئيسيًا في معاناة ليفربول، بينما أكدت “الجارديان” أن استبعاد صلاح لم يحقق أي مكسب لفريقه بل منح الأفضلية لباريس، مما يعكس حالة الغضب والسخط في أوساط الإعلام الإنجليزي تجاه المدرب.
مع استمرار تراجع النتائج، يتزايد الضغط على سلوت لكسب ثقة الجماهير، وتأكيد قدراته الفنية في أهم مراحل الموسم.

التعليقات