تلقى ليفربول الإنجليزي بقيادة المدرب الهولندي أرني سلوت صدمة جديدة، بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، حيث انتهت المباراة بنتيجة 2-0 على ملعب «حديقة الأمراء» في باريس. تكبد الريدز هذه الهزيمة، ليقتربوا من تحقيق رقم سلبي غير مسبوق في هذا القرن، مما يزيد من أزمات الفريق الذي يبحث عن إنجازات في مختلف المسابقات.
مواجهة بي اس جي: ليفربول تحت الضغط
تعتبر هذه الخسارة هي رقم 17 للفريق في الموسم الحالي، مما يجعله قريبًا من معادلة الرقم السلبي الذي حققه في موسمي 2004-2005 و2009-2010، عندما تلقى 19 هزيمة، كما يلقي بظلال من الشك على مستقبل الفريق. الجدير بالذكر أن عدد الهزائم الحالية يعادل عدد الخسائر التي مني بها ليفربول في موسم 2010-2011. هذه الإحصائيات تشير بوضوح إلى الوضع الصعب الذي يواجهه الفريق.
باريس سان جيرمان: السيطرة والهيمنة
وفقاً لشبكة “أوبتا” المتخصصة في الإحصائيات، خسر ليفربول في هذه المباراة دون أن ينجح في تسديد أي كرة على مرمى المنافس، وهو أمر نادر الحدوث. آخر مرة فشلت فيها كتيبة الريدز في تنفيذ تسديدة على المرمى كانت في نوفمبر 2020 خلال مواجهتهم لأتالانتا الإيطالي. تعكس هذه الإحصائية مدى الصعوبات التي تواجه الفريق في اللحظات الحاسمة.
غياب صلاح وتأثيره على الفريق
افتقد ليفربول خلال المباراة النجم المصري محمد صلاح، الذي ظل على دكة البدلاء، مما أثر على أداء الفريق. سجل ديزيريه دوي الهدف الأول لفريق باريس سان جيرمان في الدقيقة 11، بتسديدة خدعت حارس الريدز، بينما أضاف خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثاني في الدقيقة 65 بعد مجهود فردي مميز. ستقام مباراة الإياب مساء الثلاثاء المقبل على ملعب “أنفيلد”، مما يمنح ليفربول فرصة لتصحيح المسار.

التعليقات