نجح دييجو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، في استثمار فترة الدوري الإسباني بذكاء لتجهيز فريقه لمواجهة برشلونة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى لتعزيز فرصه في البطولة القارية.
تغلب أتلتيكو على برشلونة في اللقاء الأخير ضمن الدوري الإسباني، محققًا انتصارًا هدفين مقابل هدف على ملعب “واندا ميتروبوليتانو”، ما يدل على الاستعدادات التكتيكية المحسوبة من سيميوني للبطولات الأوروبية.
بحسب صحيفة “آس” الإسبانية، يُعتبر المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز من أبرز أسلحة سيميوني، حيث أتاح له الفرصة للراحة قبل خوض مباريات دوري الأبطال، مما يعزز جاهزيته البدنية والفنية.
يتصدر ألفاريز قائمة هدافي فريقه في دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم بتسجيله 8 أهداف وصناعته 4 تمريرات حاسمة خلال 11 مباراة، ويُعتبر حاسمًا في 41% من أهداف أتلتيكو، مما يجعله مرشحًا رئيسيًا لتقديم أداء لافت أمام برشلونة في “كامب نو”.
صافرة كوفاتش تثير المخاوف في “كامب نو”
الحكم الروماني وتأثيراته على الأندية الإسبانية
سلط الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” الضوء على المواجهة المنتظرة بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، حيث تم تعيين الحكم الروماني إستيفان كوفاتش لإدارة اللقاء، مما أثار القلق بين جماهير الفريقين، نظرًا لتاريخ كوفاتش في إدارة المباريات.
بالرغم من اعتباره من أفضل الحكام في القارة، إلا أن اسمه يُعتبر “نذير شؤم” بالنسبة لبرشلونة وأتلتيكو، إذ لم يحقق أي من الفريقين انتصارات تحت قيادته، مما يضيف أجواء من التوتر قبل المواجهة.
تاريخ مختلط للأندية الإسبانية مع كوفاتش
تشير تقارير إلى أن سجل الأندية الإسبانية مع كوفاتش غير مشجع، حيث لم ينجح برشلونة في الفوز بأي مباراة تحت إشرافه، ما يجعل اللقاء الحالي اختبارًا قويًا لهم. أما أتلتيكو، فقد واجه كوفاتش عدة مرات دون تحقيق أي فوز أيضًا.
يتعلق القلق كذلك بريال مدريد، الذي التقى به أربع مرات هذا الموسم دون تحقيق انتصارات، مما يطرح تساؤلات حول تأثير أسلوب حكمه الصارم على كرة القدم الإسبانية.

التعليقات