التخطي إلى المحتوى
لعنة ركلات الترجيح تلاحق إيطاليا منذ باجيو 1994 وحتى جاتوزو 2026 ومات واقفًا في طريق الانتصارات

تُعتبر لحظة ضياع الأسطورة روبرتو باجيو لركلة جزاء حاسمة أمام البرازيل في نهائي كأس العالم 1994 من أكثر اللحظات قسوة في تاريخ الكرة الإيطالية، حيث أصبحت تلك اللقطة تجسيدًا ليس فقط لكأس العالم 1994، بل لمسيرة باجيو الذي أحرز الكرة الذهبية وألقاب الدوري الإيطالي مع يوفنتوس وميلان، ليبقى اسمه مرتبطًا بتلك اللحظة المؤلمة.

معاناة باجيو في دور المجموعات

قبل انطلاق كأس العالم 1994، كان باجيو في قمة مستواه، حيث فاز بجائزة الكرة الذهبية، وسجل 22 هدفًا مع يوفنتوس، وبلغ من العمر 27 عامًا حينها، ولكن الإصابات التي تعرض لها، وخاصة التهاب وتر أكيليس، أثرت على أدائه بشكل كبير، مما جعله بعيدًا عن مستواه المعهود في الدوري الإيطالي، ومع خسارة المنتخب الإيطالي أمام أيرلندا، كانت بداية معاناته.

انتفاضة باجيو في الأدوار الإقصائية

رغم البداية الباهتة، استعاد باجيو بريقه في دور الـ16، حيث سجل هدف التعادل ضد نيجيريا، ثم أحرز ركلة جزاء حاسمة في الوقت الإضافي، لتكون النقاط حاسمة في التأهل. واصل التألق بتسجيل أهداف ضد إسبانيا وبلغاريا، رغم تعرضه لإصابة مفاجئة قبيل المباراة النهائية.

كارثة النهائي

في المباراة النهائية، انتهى الشوط بتعادل سلبي، لتذهب المباراة إلى ركلات الترجيح. وعندما جاء دور باجيو لتنفيذ الركلة الحاسمة، ارتفعت تسديدته فوق العارضة، لتندثر أحلام إيطاليا بالتتويج، ويصبح مشهد باجيو يجسد قسوة اللحظة ويدخله التاريخ كرمز للفشل.

سقطة الاحتفال

بعد 32 عامًا، تجسدت مأساة الكرة الإيطالية مرة أخرى تحت قيادة المدرب جينارو جاتوزو، حيث كان الفريق يتطلع لاستعادة أمجاده بعد الغياب عن النسخ السابقة. لكن الأمور انقلبت سريعًا بعد إقصاء البوسنة والهرسك، لتكون النتيجة سقوط إيطاليا في ركلات الترجيح، وإعلان غيابها عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي.

في مشهد مؤثر، استقال الأسطورة جيانلويجي بوفون من منصبه كمدير للمنتخب، ليعكس انهيار الطموحات الإيطالية، مما يجعل إيطاليا تدخل في نفق مظلم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *