تتزايد المخاوف بشأن قدرة إيطاليا على استضافة بطولة يورو 2032، بعد التحذير الذي أطلقه رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسيفرين، الذي أشار إلى إمكانية سحب حقوق التنظيم بسبب حالة الملاعب والبنية التحتية. ورغم منح إيطاليا حق التنظيم المشترك مع تركيا، إلا أن الوضع القائم يثير القلق.
حالة الملاعب في إيطاليا: واقع مؤلم
أوضح تسيفرين أن التحدي الأكبر يكمن في وضع الملاعب، حيث تعد العديد منها من بين الأسوأ في أوروبا، وعادة ما تعود لنسخة كأس العالم التي استضافتها إيطاليا عام 1990، مع غياب التطوير المطلوب حتى الآن. إن الاستمرار في هذا الوضع يعجل بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين البنية التحتية.
عقبات إدارية وسياسية تعيق التطوير
يرى تسيفرين أن العلاقة بين الجهات الرياضية والسلطات السياسية في إيطاليا تشكل عائقًا كبيرًا، مما يؤخر التطورات اللازمة في بنية كرة القدم، وهذا بدوره يزيد من صعوبة التحضير للبطولة. يجب تعزيز التعاون بين هذه الأطراف لضمان النجاح في التنظيم.
الإعلان عن الملاعب المستضيفة قريبًا
من المتوقع أن تكشف إيطاليا في أكتوبر المقبل عن قائمة الملاعب الخمسة التي ستستضيف البطولة، من بين 11 مدينة مرشحة، وتشمل المدن المرشحة روما، ميلانو، نابولي وتورينو، وهذا يأتي في إطار التحضيرات النهائية لاستقبال الحدث القاري الكبير.
غياب منتخب إيطاليا عن كأس العالم
استطاع منتخب البوسنة والهرسك تأكيد تأهله إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بينما يستمر غياب منتخب إيطاليا عن البطولة للنسخة الثالثة على التوالي، حيث كانت آخر مشاركة له في مونديال 2014 في البرازيل، والذي ودع فيه البطولة من دور المجموعات، وهذا يجعل غياب “الأتزوري” يمتد إلى 16 عامًا، وهي واحدة من أصعب الفترات في تاريخ بطل العالم أربع مرات، الذي توج آخر مرة في 2006.

التعليقات