التخطي إلى المحتوى
الشرطة الإسبانية تبدأ تحقيقات جديدة في الأحداث المثيرة التي شهدتها مباراة منتخب مصر الدولية الأخيرة

تجددت الأحداث المؤسفة ذات الطابع العنصري خلال المباراة الودية التي جمعت بين منتخب مصر ومنتخب إسبانيا، في إطار التحضير لبطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب «آر سي دي إي». بعد هذه الواقعة، أقدم جهاز الشرطة الإسباني على اتخاذ خطوات جادة لملاحقة المعتدين وفتح تحقيق شامل حول تلك التصرفات غير المقبولة.

تحركات الشرطة الإسبانية لمواجهة العنصرية في كرة القدم

ذكرت صحيفة «أس» الإسبانية أن السلطات بدأت في تحديد هوية الأشخاص الذين أطلقوا هتافات معادية للإسلام خلال المباراة، وذلك في أعقاب موجة من الإدانات الرسمية منذ وقوع الحادث، كما تم فتح تحقيق حول الهتافات العنصرية التي انطلقت من بعض الجماهير، رغم التحذيرات التي عرضت على شاشات الملعب، والتي تؤكد أن العنصرية تعد جريمة يعاقب عليها القانون، واستمرت التجاوزات حتى نهاية المباراة، مما أدى إلى حالة من الغضب والتأفف.

وقد أدان وزير العدل الإسباني، فيليكس بولانيوس، تلك التصرفات مؤكداً على أن الإهانات العنصرية تجلب العار على المجتمع، محذراً من تنامي خطابات الكراهية داخل وخارج الملاعب. تسلط هذه الواقعة الضوء مجددًا على أزمة العنصرية في كرة القدم الإسبانية، التي أصبحت موضوع جدل واسع، خاصة مع وقوع حوادث مشابهة طالت عددًا من نجوم الدوري.

تفاعل الصحافة الإسبانية مع الأحداث العنصرية

قامت صحيفة «أس» بتسليط الضوء على تصرف بعض جماهير إسبانيا من خلال إطلاق صافرات الاستهجان أثناء عزف النشيد الوطني المصري، معبرةً عن استنكارها لإهانة دولة ضيافة مثل مصر، التي تتعاون مع إسبانيا في تعزيز السياحة وتوفير تجربة فريدة للسياح الإسبان.

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الذين أطلقوا الصافرات هم في الغالب من يزورون مصر لقضاء عطلاتهم، ويستمتعون بكرم الضيافة، مما يجعل هذا السلوك غير مقبول بتاتًا، وأكدت أن العنصرية كوسيلة للتعبير تؤذي صورة إسبانيا أمام العالم، وتخرج عن قيم الرياضة الحقيقية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *