أثارت الأحداث التي شهدتها المباراة الأخيرة في الدوري الإنجليزي بين مانشستر يونايتد وبورنموث جدلاً واسعاً، بعد أن وُجهت للمدافع هاري ماجواير تهمة “السلوك غير اللائق” من قِبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وذلك في أعقاب طرده خلال اللقاء.
ماجواير في دائرة العقوبات: هل ينجو منها؟
منح الاتحاد ماجواير مهلة حتى غداً لتقديم رده الرسمي، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن عقوبته. وتأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه اللاعب من مشاكل قانونية في اليونان، حيث صدر حكم قضائي الشهر الماضي ضده، يتعلق بحادثة وقعت قبل أكثر من خمس سنوات في جزيرة ميكونوس.
تفاصيل حكم المحكمة اليونانية ضد ماجواير
قضت المحكمة بحبس المدافع الإنجليزي لمدة 15 شهراً مع إيقاف التنفيذ، حيث تتابع القضية اتهامات بالاعتداء غير الخطير، ومقاومة الاعتقال، ومحاولة الرشوة. ويُذكر أن الحكم الأولي كان أكثر قسوة، إذ صدر في عام 2020 بحبس لمدة 21 شهراً مع إيقاف التنفيذ، لكنه تم تخفيضه في الجلسة الأخيرة مع استمرار حالة إيقاف التنفيذ، وهو ما يعني أن ماجواير لن يدخل السجن طالما لم يرتكب مخالفات جديدة.
إنكار ماجواير وسبل الطعن في الحكم
رغم ذلك، ينفي ماجواير جميع التهم الموجهة إليه، حيث أكد فريقه القانوني عزمه على الطعن في الحكم أمام محكمة أعلى في اليونان، وهذا الإجراء يعني وفقاً للقانون اليوناني إلغاء تنفيذ الحكم الحالي حتى يتم البت في الاستئناف. أيضاً، يخوض ماجواير هذه الأوقات الصعبة في ظل ضغوطات إضافية داخل وخارج الملعب.

التعليقات