في إنجاز مثير، تألق المنتخب المغربي، بطل إفريقيا، في التصنيف الجديد الذي أعلنه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، حيث تمكن من الحفاظ على مكانته كأحد العشرة الأوائل على مستوى العالم، مجسدًا بذلك تاريخه الكروي العريق وطموحاته المستقبلية الكبيرة.
أسود الأطلس في الصدارة الإفريقية
حصل المنتخب المغربي على المركز الثامن عالميًا برصيد 1755.87 نقطة، مستفيدًا من نتائج إيجابية في فترة التوقف الدولي، إذ حقق تعادلاً مع الإكوادور (1-1) وفوزًا على الباراغواي (2-1)، ليبقى في دائرة الضوء ويعزز مكانته بين نخبة المنتخبات العالمية، وتمكن من التفوق على منتخبات ذات تاريخ عريق مثل بلجيكا (9) وألمانيا (10) وكرواتيا (11) وإيطاليا (12).
تفوق مستمر في المنافسات الإفريقية
على صعيد التصنيف الإفريقي، واصل المنتخب المغربي تصدره بلا منازع، حيث يتقدم بفارق كبير على السنغال، صاحبة المركز الثاني إفريقيا والـ14 عالميًا، يليها نيجيريا في المركز الثالث قارياً والـ26 عالميًا، كما جاءت الجزائر ومصر في المركزين 28 و29 على التوالي، مما يعكس القوة الكبيرة للكرة المغربية.
التطلعات للمستقبل: كأس العالم 2026
يسير المنتخب المغربي بخطى ثابتة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، خاصة مع الاستعدادات المتواصلة للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026، حيث يهدف “أسود الأطلس” إلى تكرار انجازهم المذهل في مونديال قطر 2022، واستقطاب الأنظار على الساحة العالمية من جديد.
التغيرات في التصنيف العالمي
على الصعيد الدولي، شهد التصنيف تحولات ملحوظة، أبرزها فقدان إسبانيا للصدارة لصالح فرنسا، التي تصدرت الترتيب بعد فوزها على كولومبيا، بينما تراجعت إسبانيا إلى المركز الثاني، وارتقت الأرجنتين إلى المرتبة الثالثة، بينما استقرت إنجلترا في المركز الرابع رغم خسارتها الأخيرة أمام اليابان، كما شهدت المراكز الخمسة الأولى تقدمًا لافتًا للبرتغال التي احتلت المركز الخامس، متفوقة على البرازيل التي حلت في المركز السادس، كما جاءت بلجيكا في المرتبة التاسعة، وألمانيا في المركز العاشر، بينما حلت كرواتيا وإيطاليا في المرتبتين 11 و12.

التعليقات