تشهد الكرة القدم تغييرات مثيرة مع إعلان الدوري الكندي الممتاز، كأول بطولة احترافية، عن تطبيق قاعدة التسلل البديل في موسم 2026، حيث يسعى هذا الإجراء إلى تعزيز جودة اللعبة ورفع مستوى الأداء الهجومي.
تجربة قانون فينغر للتسلل
وفقًا للقاعدة الجديدة، لن يُعتبر المهاجم في وضع تسلل إلا إذا كان هناك مسافة واضحة بينه وبين المدافع، مما يعني أن وجود أي جزء من جسده على خط واحد مع المدافع الآخر سيجعله في موقف سليم، هذا التعديل يهدف إلى خلق مواقف هجومية أكثر وإضفاء المزيد من الإثارة على المباريات، حيث قال أرسين فينغر، مؤيد هذا التعديل، إنه سيساعد على فهم تأثيراته بشكل أفضل من خلال اختبار تطبيقه في بطولة احترافية.
التعاون مع فيفا
كما أوضح الدوري الكندي الممتاز أنه سيتعاون مع الفيفا في تنفيذ هذه التجربة، حيث سيقوم الأخير بالإشراف على البحث والتقييم، بالإضافة إلى إعداد الحكام واللاعبين ليتماشى الجميع مع القواعد الجديدة، وهذا يعكس التزام الدوري في المساهمة في تطوير اللعبة على المستوى العالمي.
أبعاد التغيير وانقسام الآراء
لكن رغم الفوائد المحتملة، أثار مقترح فينغر جدلاً واسعًا بين أوساط كرة القدم، حيث عارض الاتحاد الإنجليزي والاتحاد الأوروبي (يويفا) بشدة هذا التغيير ووصفوه بالراديكالي، بينما أعرب جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، عن تأييده لهذا الاقتراح مؤكدًا على كونه خطوة نحو جعل اللعبة أكثر جاذبية وإثارة.
إلى جانب تجربة قاعدة التسلل الجديدة، يعتزم الدوري الكندي الممتاز أيضًا تطبيق تقنيات الفيفا الأخرى، مثل نظام دعم الفيديو، الذي يهدف إلى تقليل إضاعة الوقت وتحسين فعالية المباريات، هذه الابتكارات ستحلل جيدًا من قبل المختصين، مما يتيح إمكانية تقديم كرة قدم أفضل للجماهير.

التعليقات