تترقب الجماهير المغربية بفارغ الصبر مباراة المنتخب الوطني ضد باراغواي، حيث يستعد المدرب محمد وهبي لتولي قيادة “أسود الأطلس” في هذا الاختبار الودي الثاني والأخير قبل انطلاق كأس العالم 2026. يراها الكثيرون فرصة مثالية للتعرف على توجهات المرحلة الجديدة، وسط تغييرات عديدة قد تبتعد عن أسلوب وليد الركراكي.
استعدادات واختبارات جديدة للمنتخب الوطني
كلمات إشادة من المحللين الرياضيين
أشاد المحلل الرياضي والإطار الوطني، محمد كنز، في حديثه لجريدة “مدار21″، بالجهود التي بذلها وهبي خلال المباراة الودية الأولى ضد الإكوادور، مشيرًا إلى شجاعته في إدخال أسماء جديدة لم يسبق لها الظهور، مما يعطي روحًا جديدة للمجموعة.
تجارب جديدة وتغييرات تكتيكية
طرح كنز أن اللقاء الأول كان بمثابة منصة لتجربة فلسفة المدرب، خاصة مع اختيار ثلاثة لاعبين جدد كأساسيين، مثل قائد فريق الجيش الملكي ربيع حريمات، متحدثًا عن التغييرات التكتيكية الجريئة التي لم تُعرف في عهد الركراكي، مما يعكس ضرورة الابتكار في هذه المرحلة الانتقالية.
فرصة لتقييم الجاهزية قبل المونديال
المواجهة القادمة أمام باراغواي تمثل اختبارًا مهمًا، حيث ستسمح بتقييم أداء اللاعبين والتخطيط لأسلوب اللعب المناسب للمونديال. ورغم ذلك، أشار كنز إلى أنه قد نحتاج إلى مزيد من الوقت لفهم مستوى المنتخب الحقيقي تحت إشراف وهبي، الفكرة الأساسية للمدرب تبقى تجربة أفكاره وصقل قناعاته الفنية.
تشكيلة منتظرة وتركيز على الأداء
توقع كنز إدخال تغييرات على التشكيلة في مباراة الغد، مع التركيز على منح فرصة لأكبر عدد من اللاعبين، متوقعًا أن تطال التغييرات مركز حراسة المرمى، كون هذا هو الغرض الرئيسي من المباريات الإعدادية.
دعوة لدعم المنتخب في مرحلة حساسة
في هذا السياق، شدد كنز على أهمية هذه المرحلة، داعيًا الجماهير إلى الالتفاف حول المنتخب ودعم المدرب الذي يحتاج للوقت الكافي لبناء فريق قوي، وأعرب عن تفاؤله بأن المرحلة المقبلة قد تشهد تحسينًا واضحًا في الأداء والنتائج.
سيواجه المنتخب الوطني في تمام الساعة الثامنة مساءً، منتخب باراغواي على ملعب “بولار ديليليس” بمدينة لانس الفرنسية، مما يجعل من هذه المباراة فرصة مثالية للاختبار والتطور.

التعليقات