في خطوة تاريخية تهدف إلى تعزيز تنافسية بطولات كرة القدم في إفريقيا، أعلن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، باتريس موتسيبي، عن توسيع بطولة كأس أمم إفريقيا من 24 إلى 28 فريقًا، موزعة على سبع مجموعات تضم كل منها أربعة فرق، دون تحديد موعد محدد لتطبيق هذا التوسع.
تغييرات جذرية في هيكل البطولات الإفريقية
خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع اللجنة التنفيذية للكاف في القاهرة، أعلن موتسيبي عن خطط لإعادة هيكلة شاملة لمسابقات كرة القدم الإفريقية، حيث يعد توسيع بطولة كأس الأمم الإفريقية المحور الرئيس لهذه التغييرات، مع إمكانية توفير فرصة أكبر لمختلف الدول للتنافس في هذا الحدث الكروي الهام.
تحقيق رؤية تطوير اللعبة ولإشراك أكبر عدد من الدول
وأوضح موتسيبي أن هذه الخطوة تعكس الطموح الكبير لـ (كاف) في تطوير لعبة كرة القدم وتوسيع قاعدة المشاركة بين الاتحادات الأعضاء، مشددًا في الوقت ذاته على أن نهائيات عام 2027 ستقام في كينيا وتنزانيا وأوغندا، بينما ستقام بطولة أخرى لكأس الأمم في عام 2028، ومن ثم ستحظى القارة بحدث كأس الأمم كل أربع سنوات.
إطلاق دوري الأمم الإفريقي وتغييرات في اللوائح
وأضاف رئيس الكاف أن الاتحاد سيطلق دوري الأمم بشكل سنوي اعتبارًا من عام 2029، مع تنظيم بطولة نهائية تضم 16 فريقًا تقام كل عامين، كما أعلن عن تغييرات في اللوائح لتعزيز الثقة في الحكام وتقنيات الفيديو، رغم أنه لم يقدم تفاصيل دقيقة حول هذه التغييرات.
دور المغرب في احتضان البطولات وتحديات التمويل
كما أكد موتسيبي أن المغرب سيستضيف العديد من المسابقات القارية، بما في ذلك كأس الأمم الإفريقية تحت 17 سنة، مع أحقيته أيضًا في تنظيم بطولة إفريقيا للسيدات. وأشار إلى أن الدعم المالي يظل عاملًا رئيسيًا لنجاح البطولات، حيث يسعى الكاف لاستقطاب رعاة لدعم هذه المبادرات.
أزمة الثقة بعد قرار لجنة الاستئناف
في سياق آخر، يواجه الكاف أزمة ثقة نتيجة قرار لجنة الاستئناف بمنح لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 للمغرب بدلاً من السنغال، وهو ما أثار جدلًا واسعًا. وقد قُدم طعن من قبل الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضي في محاولة لاستعادة حقه في اللقب القاري بعد رفض لاعبي السنغال مغادرة الملعب احتجاجًا على قرار الحكم في المباراة النهائية.

التعليقات